الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

302

معجم المحاسن والمساوئ

شيء ولا يستفزّه ، وجمع له الحذر في أربع : أخذه بالحسن ليقتدي به ، وتركه القبيح لينتهي عنه ، واجتهاده الرأي في صلاح امّته ، والقيام فيما جمع لهم من خير الدنيا والآخرة » هذا آخر ما رواه عبدان . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 15 . 2 - مكارم الأخلاق ص 23 : روى عن عليّ عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وما نازعه أحد الحديث فيسكت حتّى يكون هو الّذي يسكت » . في انّ الصامت محسن : 1 - أصول الكافي ج 3 ص 178 : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عليّ بن الحسن بن رباط ، عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا ، فإذا تكلّم كتب محسنا أو مسيئا » . ورواه في « ثواب الأعمال » ص 196 عن أبيه قال : حدّثني أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عليّ بن الحسن بن رباط . وفي ص 212 عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 283 . ورواه في « الخصال » ص 15 بعين ما أوّلا عن « ثواب الأعمال » سندا ومتنا . ونقله عنها في « الوسائل » ج 8 ص 529 . ورواه في « المواعظ للصدوق » ص 87 . ورواه في « الاختصاص » ص 232 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 88 .